نشوان بن سعيد الحميري

3364

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

لا تمكِّنا الناسَ من أنفسكما ، فإِن أجرأ الناس على السِّباع أكثرهم لها معاينة . والشُّبْرُمة : حارة يابسة في الدرجة الرابعة ، والمستعمل منها لبنُها وقشور عروقها إِذا شرب مع ماء ورد أو عصير عنب أَسْهَلَ المِرَّة السوداء . والأخلاط الغليظة ؛ وينبغي ألّا يكثر الشرب منه لأنه ربما قتل لشدة حرارته ويُبْسه . * * * و [ فِعْلِل ] بكسر الفاء واللام ق [ الشَّبْرِق ] : رَطْبُ الضَّريع « 1 » ، قال « 2 » : ترى القوم صرعى جُثوةً أضجِعُوا معاً * كأن بأيديهم حواشي شِبرق شبه الدم به لحمرته . وفي حديث « 3 » عطاء : « لا بأس بالشِّبْرق والضغابيس ما لم تنزِعْه من أصله » أي : لا بأس بقطعها من الحرم إِذا لم يُنزعا لأنهما يؤكلان . * * *

--> ( 1 ) الضَّرِيْعُ : ضرب من النبات . انظر اللسان ( شبرق ، ضرع ) . ( 2 ) هو مالك بن خالد الهذلي كما في ديوان أشعار الهذليين : ( 1 / 471 ) . ( 3 ) حديث عطاء وشرحه في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 440 ) ، والفائق للزمخشري : ( 2 / 220 ) وفيه الشاهد الشعري ونسبته للهذلي .